*تصعيد إسرائيلي في لبنان وسط مواقف داخلية وخارجية متشابكة*
توالت التطورات السياسية والأمنية اليوم، إذ نقلت يديعوت أحرونوت عن مصدر أمني أن إسرائيل ستعارض أي انسحاب من لبنان، بالتزامن مع تأكيد الرئيس جوزاف عون أن لبنان أمام استحقاق مصيري، فإما قيام دولة سيدة تحتكر السلاح ويسود فيها القانون، أو البقاء رهينة منطق الميليشيات وثقافة الإلغاء.
ميدانياً، أفادت الوكالة الوطنية باستشهاد مختار بلدة الريحان علي بديع إثر غارة استهدفت البلدة في قضاء جزين، فيما استهدفت مسيّرة إسرائيلية مفرق مستشفى النجدة على طريق حبوش – النبطية. كما اندلع حريق ضخم في منطقة سيروب شرق صيدا من دون تسجيل أي حدث أمني.
إقليمياً، نقلت CNN عن مصادر أن إيران حصّنت مواقع تخزين اليورانيوم عبر إغلاق الأنفاق وزرع الألغام عند مداخلها، ما جعل الوصول إليها أكثر صعوبة وخطورة. وفي سياق الاتصالات الدبلوماسية، رحّب وزير الخارجية الباكستاني بالتقدم المحرز بين واشنطن وطهران، فيما نقلت بلومبرغ عن مسؤول أميركي أن واشنطن ستخفف العقوبات عن إيران وتسمح باندماجها في الاقتصاد العالمي إذا نُفذت الشروط المطلوبة.
وفي موقف لبناني بارز، قال وزير الخارجية يوسف رجي لصحيفة لوفيغارو إن الدعوة إلى نزع سلاح حزب الله ليست لإرضاء إسرائيل أو أميركا، بل للعيش في بلد طبيعي.


